
الخطر داهم والحكومة نائمة
خطر ارتفاع منسوب المياه في البحرين الأحمر والمتوسط خطر داهم.
فكيف لنا أن نتصور الحياة بعد غرق الدلتا أو الجزء الأكبر منها و الإسكندرية وطول السواحل المصرية بما فيها المقر الصيفى للحكومة المصرية بمارينا وبورتو مارينا وقرى الساحل الشمالى؟
هل تتحرك الحكومة الالكترونية لإنقاذ مصر أم كما عودتنا نحن فى وادى وهم فى جنان من الرفاهية.
لماذا تتعامل معنا حكومة القرية الذكية بأنها فوق الجميع وإذا فنيت البلد فهى فى منأى عن الخراب؟
لماذا لا يخصص دخل الضريبة العقارية الجديدة لإنقاذ السواحل المصرية بل لإنقاذ مصر كلها؟
فماذا يتبقى لنا إذا فنيت الدلتا بخصب أراضيها و سواحلنا بجمالها؟
لماذا لا يعود المحجوب إلى منصبه محافظاً للإسكندرية ليقوم بتحريك المجتمع السكندري ورجال الأعمال بعروس المتوسط لإنقاذها؟
لماذا لا تدعو مصر إلى مؤتمر لدول المتوسط لبحث انسب الحلول لإنقاذ سواحل المتوسط؟
هل يمكننا إقناع المجتمع الدولى بإنشاء عدد ضخم لمحطات تحلية مياة عملاقة على طول السواحل لتقليل نسبة ارتفاع المياه والاستفادة من نواتج هذه المحطات فى التنمية و الزراعة؟
لماذا لا يتم بحث فكرة السدود وتوفير تمويل لتنفيذها من موارد حقيقة بعيداً عن جيوب شعب ركع للظروف الاقتصادية ولم يعد لديه ما يساعد به؟
اعتقد أن مجتمع الصفوة بالساحل الشمالى اقدر فئات الشعب المطحون على إنقاذ مملكته وممتلكاته بالساحل الشمالى.

